هذه شهادات تلاميذ وقادة كنائس شاركوا في تدريبات «بذور للتربة» على التفاعل مع كلمة الله، وهي ثمر زرع الكلمة في تربة جيدة، في ثقافات وبيئات متنوعة.
«شعرت أنني صرت تربة أفضل لقبول الكلمة، بالإصغاء ومحاولة التذكّر وطرح الأسئلة. وتعلّمت أيضًا أن أكون زارعًا أفضل، وأن أشارك الكلمة مع الناس مهما كانت خلفياتهم.» م — الشرق الأوسط
«حين كنتَ تروي لنا القصص، لم تحاول أن تُظهر أنك بارع أو محترف، بل قلت لنا كلام الله كما هو. فشعرت أن الله هو الذي يكلّمنا. هذه كلمة الله، وليس إنسانًا يستعرض أمامي. شعرت أن الله حاضر هنا، يكلّمنا بكلامه.» أ — شمال أفريقيا
«مما تعلّمته اليوم، شعرت كأن يسوع وُلد اليوم. حين أرجع من هنا سأبدأ ببيتي، ثم أذهب إلى الكنيسة وأعلّم كل هؤلاء الذين يزيد عددهم على المئة.» راعي كنيسة — أفريقيا جنوب الصحراء
«الذين لا يعرفون القراءة والكتابة صاروا اليوم ينادون بكلمة الله، وخاصة النساء، فقبل ذلك ما كنّ يقدرن. دعت الحكومة الأخت «ر» لتشارك كلمة الله مع مجموعة من النساء، وفعلت ذلك ثلاث مرات. لولا هذا التدريب لبقيت هذه الأم في الكنيسة تستلم صينية العطاء وتصلّي عليها، وينتهي الأمر. أما الآن فهي تخرج وتشارك كلمة الله، والناس يشهدون لذلك.» الأسقف «ب» — أفريقيا جنوب الصحراء
«الخدمة والتحضير أمران مهمّان، لكن الأهم أن نأخذ من الذي جاء إلينا. وما أخذته لا يقدر أحد أن ينزعه مني.» «س»، تتعلّم بالسمع — أفريقيا جنوب الصحراء
«لمست كلمة الله قلوبنا بشكل عجيب. من أول مرة سمعتها، بدأت أرويها تلقائيًا لزوجي وأولادي. لا شيء يشتّت انتباهك، كأنك تسمع كلمة الله لأول مرة في حياتك. وهذا هو التطبيق العملي: صرت أشارك كلمة الله في بيتي.» «ن» — شمال أفريقيا
«ما تعلّمته في هذا التعليم شيء اسمه الرجاء. نعم، تعلّمت شيئًا اسمه الرجاء! هذه الأيام الثلاثة كانت كأنها شهر كامل. أنا الآن مستعد ومجهَّز.» «ر»، يتعلّم بالسمع — أفريقيا جنوب الصحراء
«قبل أن آتي، كنت كلما حاولت أن أعلّم الأطفال يتشتّت انتباههم، وأشعر أنني لا أعرف كيف أعلّمهم. وكانت هذه بالضبط صلاتي قبل المجيء: أن أتعلّم كيف أعلّم الأطفال بطريقة جيدة. وهنا تعلّمت. صار تفكيري مرتّبًا، وصرت أعرف كيف أحضّر جيدًا. أظن أنني أعرف الآن ماذا أفعل.» «ج»، معلّمة مدارس الأحد — شمال أفريقيا
«كان ما أسمعه كالنار في جسدي، كلمات تُشعل قلبي. أدركت أن كل الأمور التي كنت أهتمّ بها من قبل لا قيمة لها. الشيء الوحيد المهم الذي رأيته هو الله.» الزعيم «م»، يتعلّم بالسمع — أفريقيا جنوب الصحراء