تدريب للثقافات الشفوية: المستوى 2

الاستراتيجيات 2 للثقافات الشفوية – التدريب

ثماني خطوات لسماع كلمة الله والعمل بها، تُقدَّم كلها من خلال القصة.

«لِأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي.» مرقس 3: 35 · ترجمة فاندايك

القصص بدأت تأتي بثمر

يبدأ «الاستراتيجيات 2 للثقافات الشفوية» من حيث انتهى التدريب الأول: من رواة القصص. فالمشاركون يأتون وهم يروون قصص الكتاب المقدس في مجتمعاتهم. ويُفتتح التدريب بالقصص نفسها: لقاء يروي فيه المشاركون القصص الكتابية التي تعلّموها بالترتيب الزمني، ويشهدون بما عمله الله من خلالها.

ثم ينتقل التدريب إلى محوره: خطوات الطاعة الثماني، وهي ثماني خطوات مهمة جدًا للمؤمنين الجدد لكي يسمعوا كلمة الله ويعملوا بها، مأخوذة من جواب الرب يسوع نفسه عن السؤال: مَن هم أهلي؟ وكل خطوة تُقدَّم بالطريقة الشفهية: آية للحفظ، وقصة من الكتاب المقدس تُروى وتُعاد حتى تحفظها المجموعة كلها، وحوار مفتوح، دون الحاجة إلى كتب.

خطوات الطاعة الثماني

كل خطوة تُزرع بقصة كتابية خاصة بها وآية للحفظ:

  1. توبوا: الرجوع عن طرق الهلاك إلى طرق الحياة
  2. اعتمدوا: موت وقيامة إلى حياة جديدة مع الرب يسوع
  3. انضمّوا إلى عائلة الله: سماع كلمة الله والعمل بها يجعلنا عائلة واحدة
  4. صلّوا: حديث مع الله: نطلب، ونُصغي، ونغفر
  5. أعطوا: العطاء مغبوط أكثر من الأخذ
  6. أحبّوا قريبكم: المحبة تغيّر القلوب، وهذا ما لا يقدر عليه الخوف
  7. اشهدوا: حين نذوق ما أطيب الرب يسوع، نخبر غيرنا
  8. اشتركوا في عشاء الرب (التناول): نتذكّر ربّنا معًا

قصة وحفظ وحوار… وشهادات

يسير التدريب كله بالطرق التي تعلّمها المشاركون في التدريب الأول. فكل خطوة تبدأ بسؤال يُناقَش في ثنائيات ومجموعات صغيرة، وكل قصة تُروى عبر الخطوات السبع لرواية القصص الكتابية والحوار، ثم يعيد المشاركون روايتها حتى يتعلّموها جيدًا. وتتخلّل الشهادات التدريب كله، لأن القصص بدأت تأتي بثمر، والجميع يحتاجون أن يسمعوا ذلك. ويُختم التدريب بتسليم الشهادات وإرسال المشاركين.

المدة المعتادة: أربعة أيام مكثّفة، ويُرتَّب الجدول حسب ظروف المجتمع المحلي.

لرواة القصص المستعدّين لصنع التلاميذ

هذا التدريب للذين أكملوا الاستراتيجيات 1 للثقافات الشفوية ويروون قصص الكتاب المقدس في مجتمعاتهم. وهو يجهّزهم ليضعوا أساسًا متكاملًا للتلمذة بين المؤمنين الجدد، بالقصة والحفظ والحوار وحدها، لكي يقدروا أن ينقلوا كل ما تعلّموه من قلب إلى قلب.

«الذين لا يعرفون القراءة والكتابة صاروا اليوم ينادون بكلمة الله، وخاصة النساء، فقبل ذلك ما كنّ يقدرن. لولا هذا التدريب لبقيت هذه الأم في الكنيسة تستلم صينية العطاء وتصلّي عليها. أما الآن فهي تخرج وتشارك كلمة الله، والناس يشهدون لذلك.» الأسقف «ب» — أفريقيا جنوب الصحراء

هل ترغب في استضافة تدريب على التفاعل مع كلمة الله؟
راسلنا على info@seed4soil.org بأسئلتك وطلباتك.

راسلنا على info@seed4soil.org